ناشئ اكبر ( مترجم : على رضا ايمانى )
210
مسائل الامامة ومقتطفات من الكتاب الاوسط ( فرقه هاى اسلامى و مسأله امامت ) ( فارسي )
بعض و إنّما اجتمعوا بالبصرة لينظروا في أمر الناس لما اختلفوا فيه من قتل عثمان و من قتلته و أين هم فتسرّع من أحد العسكرين فنشبت الحرب بينهم و عليّ و طلحة و الزبير كارهون لذلك . قالوا : و أصاب مروان بن الحكم من طلحة غرّة و هو ينهى الناس عن القتال فرماه به سهم فقتله ، و انصرف الزبير إلى منزله فلقيه عمرو بن جرموز بوادى السباع فقتله و تحاجز الناس . فهؤلاء يتولّون عليّا و طلحة و الزبير و عائشة و لا يتبرّءون من جماعتهم . قول بدعيّة المعتزلة 93 - و لضرار و حفص الفرد قول في الإمامة ( مختلف ) من سائر الفرق . و هما ممّن يقول بإمامة الفاضل . زعما انّه إذا اجتمع رجلان يصلحان للإمامة أحدهما قرشيّ و الآخر نبطيّ أنّ الفرض على المسلمين أن يولّوا الإمامة النبطيّ لأنّه إن أحدث ثمّ أرادوا خلعه لم يكن له عشيرة تمنعه ، و كان ذلك أمن من سفك الدماء و انتشار الأمّة و اختلاف الكلمة كما اختلف في عثمان لمّا حاول الناس خلعه و وجد من ليس بأهل للإمامة السبيل إلى الدعاء إلى نفسه حتّى غلب الأئمّة على أمرها و غصبها إمامتها . فهذا اختلاف القائلين بإمامة الفاضل من المعتزلة ، و هم ثلاثة أصناف : العمريّة و هم أصحاب عمرو بن عبيد و صالح بن عمرو الأسواريّ و أبي الهذيل و إبراهيم النظّام و هم الذين تولّوا عليّا و طلحة و الزبير على الانفراد و لم يتولّوهم معا ، و الهشاميّة أصحاب هشام بن عمرو و هم الذين تولّوا عليّا و طلحة و الزبير و زعموا أنّهم لم يتحاربوا ، و الضراريّة أصحاب ضرار و حفص الذين وقفوا في أمر عليّ و طلحة و الزبير . اختلاف القائلين بإمامة المفضول من المعتزلة 94 - قال بشر بن المعتمر و من قال بقوله : كان عليّ أفضل الناس بعد النبيّ صلعم و كان أبو بكر يليه في الفضل إلّا أنّ قريشا كانت أميل إلى أبي بكر منها إلى عليّ